"إن كان الله معنا فمن علينا"
إن حضور الله معك ، وإلي جانبك ،لهو أعظم امتيازيميز به الرب أحباءه وأتقياءه في كل العصور .قد تكون غنياً بالعلم أو المال ، وقد تكون سعيداً في حياتك العائلية ولك أصدقاء كثيرون ولك سمعة طيبة ، وكل هذا حسن ...لكن أن يكون الله معك هو الإمتياز الأعظم في كل زمان ، فالمال قد يزول والجمال كذلك ، قد تنقلب الأيام وتتغير الأحوال في عالم لا يعرف الاستقرار كعالمنا ، قد تجد نفسك وحيداً في يوم من الأيام، ربما تباغتنا حرب أو رجوع أو غير ذلك وينتزع السلام من الأرض ... لكن ما يحفظ حياتك في سلام وسط كل العواصف هو حضور الله معك ، هو سلامك وحمايتك في كل الظروف.
كما يترأف الأب علي البنين هكذا يترأف الرب علي خائفيه ( مزمور 103:13).
فإن حفظت كلمة الرب ولم تنكر اسمه ، فإنه سيحفظك من ساعة التجربةالعتيدة أن تأتي علي العالم كله ( رؤيا3) .ومادمت تبغض الخطية وتعيش بقداسة الحق فإنه سيمتعك بحضوره المجيد ويمدك بالعون والإرشاد ،وان ابتعدت قليلاًستسمع قرعاته علي قلبك ، ينبه روحك وينذرك ، وربما ينخس قلبك لخطية ويمدك بالعون لتنتصر ، وتعيش في أرض الغربة بحرية... فعيون الإيمان ستبصر أمجاد الأبدية. ألا تقول ما قاله تلميذاً عمواس ليسوع بعد قيامته أمكث معنا لأنه نحو المساء وقد مال النهار، فدخل ليمكث معها ( لوقا 24) .
إضافة تعليق جديد