1- "العبادة المقبولة عند الله"
العابدون في الأرض كثيرون ، كل علي ديانته ومذهبه وطريقته ،ولكل جماعة طقوسها أو ترتيبها في العبادة، فهل يسمع الله لكل هؤلاء رغم اختلاف عقائدهم وربما تناقضها في بعض الأحيان ، ألم يرسم الله للإنسان طريقاً للعبادة ، أم أنه ترك الناس للإجتهاد والإختلاف ؟ وهل كل هذه الاتجاهات الدينية، رغم منازعات أتباعها،تؤدي إلي رضى الله؟
وإلا فما هي العبادة المقبولة عند الله؟
حيث أن إلهنا إله ترتيب وسلام،وليس اله تشويش ونزاع،فقد ترك لنا في كلمته ما ينيرالطريق أمامنا لنقترب إليه بحسب المثال الكتابي الذي أعلنه لنا ،وكما يليق به كإله قدوس ،ولايجب أن ننسي أن الرب لم ينظر إلي قايين ولا قربانه في الماضى ( تكوين 5:4). نحن نعرف أن الله قد وضع نظام الذبائح الكفاريةليزيل ما يفصل الإنسان عنه، فيقترب الإنسان إلأيه وقدسترت خطاياه،إلي أن جاء ملء الزمان ومات يسوع علي الصليب كفارة عن خطايا العالم،وانتهي عهد الذبائحالحيوانيةوالفرائض والأعمال ،وهكذا صار الاقتراب إلي الله بالإيمان وعلي حساب دم المسيح فيشكل عهداً جديداً وتحقيقاً لما كان يرمز إلأيه العهد القديم ..
"لأنه يجب أن الذي يأتي إلي الله يؤمن بأنه موجود وأنه يجاي الذين يطلبونه".(عبرانيين 6:11).
وللحديث بقية .......
إضافة تعليق جديد