الله يسأل عن الحقيقة
تحاجَ تلاميذ في الطريق في من هو (من بينهم) أعظم، فسألهم: بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق، فسكتوا ( مرقس 9).
إن الرب يخاطب البشر بحسب ما في قلوبهم، وليس بالضرورة بحسب ما يتظاهرون به في كلامهم أو تصرفاتهم، لقد وبخ الرب يسوع الكتبة والفريسيين اليهود كثيراً على خطية الرياء، فيقول: ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشرون النعنع والكمون وتركتم أثقل الناموس الحق والرحمة والإيمان .... كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار ...... وغير هذا الكثير.
إن الرب يريد أن ينقلنا من صورة التقوى الخارجية إلى التقوى الحقيقية، ومن الإيمان الظاهري والشكلي إلى الإيمان الحقيقي والعملي، وينزع منا الطاعة الزائفة والمحبة الزائفة والتواضع والقداسة غير الحقيقيين، وكل رياء، إن الله إله حق وهو يبحث ويسأل عن الحقيقة! هو الرب الذي لا يختفي من نوره شيء، وهو يقول لك ألست تعلم أني أعرف كل شيء، وأري كل شيء، ألا يثق بي؟ أنا أقدر أن أقويك لتواجه بالحق، وتتكلم الصدق، أسلك بأمانة وأنا أعينك وأسندك، لماذا تهتم برضي البشر وأنا الذي كونتهم، وأمور البشرية كلها بيدي، أليس من الأفضل لك أن ترضي من بيده نسمتك، فلا تكن شخصيتين، هل أنت في البيت بصورة أخري، في البيت تذمر وقساوة وكلام قبيح، والكنيسة صلوات شكر، ولطف وزيف. لا تنس َ أني أري في الخفاء ولا تخدعني المظاهر! لا تنسَ ذلك!
إضافة تعليق جديد