3- "العبادة المقبولة عند الله"
لقد سلط الرب ضوءاً عظيماً علي موضوع العبادة المقبولة ، وذلك في حديثه مع المرأة السامرية عند البئر( يوحنا4).
خاطبت المرأة الرب قائلة : آباؤنا سجدوافي هذا الجبل ( جرزيم) وأنتم تقولون إنه في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يسجد فيه .. فأجابها الرب: 
صدقيني إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون للآب ... الله روح والذين يسجدون له فبالروح  والحق ينبغي أن يسجدوا .إن الله الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
لقد أعلن الرب حقا إلهياً واضحاً، نقض فيه كل العبادات الشكلية والروتينية الخالية من الروح والحق،الله روح فكيف نطلبه بالشفتين لامن القلب ، وبترديد كلمات ربما لا نفهم  معناها أو لا نقصدها ، فهل صارت صلوانا مجرد تقليدات الآباءهي العبادة التي تعبر عما في قلوبنا ، فربما عبرت عما في قلوب آبائنا المؤمنين في وقتهم ، فهل صارت صلواتنامجرد تقليد لهم ؟إن الله ؟إن الله أيها  الأعزاء يريد عبادة من القلب وبإخلاص تتفق مع الحق الإلهي المعلن في كلمته المقدسة ، وهذا يتم متي كان روحه القدوس ساكناً فينا ولكلمته مكان في قلوبنا ، وإلأا فأي ارتباط يربطنا به ؟ولابد أن نعلم أن الروح القدس يسكن فينا عندما نقبل يسوع ربًا وسيًدا علي حياتنا ، مغتسلين من خطايانا بدمه.
إننا حقاً نحتاج إلي البعد الروحي وعلي العلاقة السليمة و الشخصية مع الله بواسطة ابنه ، وسيطنا وشفيعنا الوحيد يسوع المسيح .