1-كيف يمكنك أن تتابع مؤمنًا جديدًا؟

في البداية دعنا نتحدث عن:"كيف تكون الشركة مع الله أولوية حقيقية في حياة المُتلمِذ الذي يتابع مؤمنًا مبتدئًا؟"يقول الكتاب المقدس"النَّفْسُ السَّخِيَّةُ تُسَمَّنُ، وَالْمُرْوِي هُوَ أَيْضًا يُرْوَى."(أمثال ١١: ٢٥)

بدون هذه العلاقة المباشرة بين المتلمذ والرب يسوع يكون الاعتماد على الذات، الخبرة، الآلية، والاعتماد على البرامج، كل هذه الأشياء هامة لكن دون الشركة الحقيقية مع الرب لا تتوقع نتائج فعلية.

لذلك فمن الخطورة أن تتابع غيرك دون أن يكون لك علاقة مباشرة مع الرب يسوع.

سؤالى لك فى بداية هذه السلسلة، هل لك علاقة مباشرة مع الرب يسوع؟

سؤالًا آخر، ماهى خطورة أن تعتمد على الخبرة وعلى الإمكانيات المتاحة دون أن تعتمد على العلاقة الشخصية مع الرب كأساس لذلك؟

الله دعاك لكى تتغير أنت، ثم تستطيع بنعمته أن تُغير آخرين.

"وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ. لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ."(رومية ٨: ٢٨ ، ٢٩)

لذا عليك أن تتطور في كل يوم بنعمة الله بعمل الروح القدس حتى تكون مشابهًا صورة الابن، وعندما تفعل هذا تستطيع أن تؤثر في غيرك أيضًا.

لقد أعطاك الرب كل الإمكانيات التي بها تستطيع أن تتغير. فقد منحك الكلمة المقدسة اقبلها ودعها تخلص نفسك، أيضًا منحك فى الصلاة امتياز الدخول إلى عرش النعمة، استمع إليه من خلال الكلمة، وحدثه فى الصلاة، فتتغير إلى تلك الصورة عينها.

حقائق وخطوات عملية

١- العلاقة بالرب يسوع اختيار وليس إجبار:

عندما تعرف أن علاقتك بالرب اختيار وليس واجب تقوم به تستطيع أن تقول له

" يَا اَللهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ."(مزمور ٦٣: ١)

٢- الكلمة تقودك إلي علاقة سليمة مع الله:

يقول السيد المسيح "وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ."(يوحنا ٨: ٣٢) ويقول المرنم"سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي." (مزمور ١١٩: ١٠٥) لذلك تقودك الكلمة المقدسة إلى علاقة وشركة حقيقية مع شخص الرب يسوع.

٣- الصلاة مصدر تعميق هذه الحياة معه:

"… فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً." (متى ٦: ٦)

٤ – اترك كل المعطلات:

اترك كل معطل يحرمك من متعة، بركة، وامتياز العلاقة المباشرة والشركة الحية مع شخص الرب يسوع.

٥- قدم توبة باستمرار:

"إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ."(١يوحنا ١: ٩)

٦- اشهد للمسيح:

المبدأ الأساسي فى تقديم رسالة المسيح هو"قبل أن تكلم الآخرين عن الله، كلم الله عنهم". إذا الشهادة للسيد المسيح تقودك إلى علاقة قوية بشخصه.

في النهاية"

ماهى البركات التى تتوقعها من علاقة وشركة حقيقية عميقة مع شخص الرب يسوع؟

ما هى مخاطر أن تتابع مؤمن جديد دون أن يكون لك علاقة حميمة مع الرب يسوع؟

 

أسئلة الاختبار:

نهى شابة مسيحية، تعرفت على الرب يسوع كالمخلص الشخصي لها من سنتين. نهى تخدم في اجتماع كرازي في مدينتها، وطلب منها قيادة مجموعة للمتابعة. نهى تفهم جيدًا أنه لكي تتابع أشخاص، عليها أولاً أن تكون في علاقة قوية مع الرب يسوع. بما تنصحها؟

  • ١- أن تبدأ خدمتها، وستتحسن علاقتها بالرب يسوع بصورة تلقائية.
  • ٢- أن يكون لها وقت ثابت يوميًا في قراءة الكلمة والصلاة، وتقديم التوبة المستمرة.
  • ٣- العلاقة بالرب يسوع اختيار وليس إجبار، فليس من الضروري أن تلزم نفسها بوقت ثابت.

 

ماذا تعني هذه الآية بالارتباط بموضوع دراستنا: “النَّفْسُ السَّخِيَّةُ تُسَمَّنُ، وَالْمُرْوِي هُوَ أَيْضًا يُرْوَى.” (أمثال ١١: ٢٥) 

  • ١- كلمة الله تروي النفوس العطشى، وتشبعها.
  • ٢- من يقوم بمتابعة الناس، يرسل له الله من يهتم به.
  • ٣- الله دعاك لكى تتغير أنت، ثم تستطيع بنعمته أن تُغير آخرين.