في بداية دراستي للمسيحية كنت أهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها
وكنت اعتقد انني سأتعامل أما مع أيديولوجية لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصلاحات لاهوتية
لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلا ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها
وكنت اعتقد انها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء
غير اني اكتشفت, بعد بحث مُوسع, ان المسيحة ليست ديناً يحاول فيه الناس أن يصلوا الي الله
من خلال أعمالهم الصالحة, وانها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية
بل بالحري علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح, وما أدهشني أنني وجدت شخصاً, كان مختلفاً عن كل توقعاتي.
كان القادة الدينيون الاخرون قدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة, اما يسوع فقدم نفسه.
كان القادة الاخرون يسألون, ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟ اما يسوع فكان يسأل ما هي علاقتكم بي
تمتع الان بقراءة الكتاب بالضغط علي الرابط اسفل
واكتب رايك في التعليقات
إضافة تعليق جديد