كيف يمكن لقيامة يسوع المسيح أن تغيّر طريقتك في رؤية الألم والمعاناة في حياتك وحياة الآخرين؟

يا ربنا يسوع المسيح، القائم من بين الأموات،
نشكرك من القلب لأنك غلبت الموت وأقمتنا معك لحياة جديدة.
كما هو مكتوب:

"ليس هو ههنا، لكنه قد قام!" (لوقا 24:6)
قمت يا رب، وأعلنت أن الموت لا سلطان له بعد الآن، وأن الحياة معك أقوى من كل ظلمة.

نشكرك على محبتك التي ظهرت على الصليب، وعلى رجاء الحياة الأبدية بقيامتك.
"مبارك الله... الذي حسب رحمته الكثيرة، ولدنا ثانية لرجاء حي، بقيامة يسوع المسيح من الأموات." (1 بطرس 1:3)

في هذا العيد المجيد، نضع بين يديك كل نفس تائهة، كل قلب بعيد، ونصلي أن تنادي عليهم بروحك، فتُحييهم من جديد.
"أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا." (يوحنا 11:25)

قم يا رب في قلوبنا، في بيوتنا، في كنيستك، وفي العالم بأسره.
أشرق بقيامتك على كل ظلمة، واملأنا بفرح الحياة الجديدة.
لك المجد إلى الأبد،
آمين.

 

تمتع الان بقراءة الكتاب بالضغط على الرابط في الأسفل

واكتب رأيك في التعليقات